المرحلة الثانية

يسوع يحمل صليبه على منكبيه

المرحلة الثانية: يسوع يحمل صليبه على منكبيه

"وأخذوا يسوع، حاملاً صليبه، خارج المدينة، إلى مكان يقال له الجمجمة، بالعبرية الجلجلة". (يوحنا 19، 17).

"وهو حمل آلامنا واحتمل أوجاعنا. طُعِن بسبب معاصينا، وسُحِق بسبب آثامنا، ونال العقاب لأجل سلامنا وبِجرحه شفينا". (أشعيا 53، 4-5)

وقال للجموع: "من أراد أن يتبعني، فلينكر نفسه ويحمل صليبه يومياً ويتبعني. من أراد أن يخلّص حياته يخسرها، ومن خسر حياته في سبيلي يخلّصها. (لوقا 9، 23-24).

التأمل

أيها الصليب العظيم، المشتهى منذ الأزل، أيها الصليب الرهيب، الثقيل على جسدي المنهك. صليب العذاب. أفكر فيك دائمًا، صليب السلام للعالم أجمع. أتحمّل معك كل عذابات العالم. أهِبُ نفسي إليك، أُعطيكَ جسدي ودمي، أُعطيك ألوهيتي، وتَحمِلُ للجميع حبّي وفرحي. أيها الآب، يا أبي، أنت الذي بِهذا العذاب أراد خلاص العالم، قَـوِّ ابنك. كيف لا أشرب الكأس الذي يسديه إلَيّ الآب؟ أيها الآب، أنا آتٍ إليك.

صلاة

شكراً لك أيها الآب لأنك حملت صليب خطايانا، صليب خطايا الانسانية كلها. أعطنا أن نقبل الصلبان التي ترسلها إلينا، فساعِدْ بقوّتك من يتألمون بأجسادهم وأرواحهم.

< >